السيد محسن الأمين

407

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

معرفة اسرار البداء صعب ( كذا ) لا يتمكن منها كل أحد ومن اجل ذلك حدثت التقية عند الأئمة إلا أن أكثر الأئمة ما كانوا يقومون بها ولم يكن امام يتحاشى من كلام صعب لا يتحمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو مؤمن امتحن اللّه قلبه للتقوى ثم نسج منها عقيدة علم مخزون وسر مكنون لا يذاع إلا للشيعة . وفي ص 110 تكلم على البداء فأطال بلا طائل كعادته في تفسير البداء والاستشهاد بالآيات وطول لسانه ونسب إلى الشيعة - كذبا وبهتانا - انها تقول بالبداء بمعناه الظاهري وان الأئمة ومنهم الصادق تقول به - وكذب - واستدل على بطلان البداء بمعناه الظاهري بما كفته الشيعة مئونة الاستدلال عليه . وفي ص 111 - 112 اللّه جل جلاله مقدس إلا أن لسان النبوة إذا عبر عن شيء فضرورة البيان بلسان البشر تضطره إلى تعبير قد يكون فيه تشبيه فلسان البيان يميل ويتنازل إلى تلبس وتشبيه اما الإيمان فهدي إلى التقديس والتنزيه . تأخذ بكل من غير تأويل وتجمع كلا من غير تعطيل وتحويل . ثم استشهد بآيات في التوراة فيها التصريح بالبداء للّه تعالى بمعناه الظاهري وانه لم يكن يعلم فبدا له فعلم والتصريح بالاستراحة والفراغ والحزن والندم والأسف والنسيان وقال إن ذلك تعبير بشري تدلى إليه التعبير السماوي جريا على فهم الانسان وعرفه ثم اوّل كل ذلك بما لا يظل بنقله ثم قال فالبداء عقيدة يهودية ثم أعدت عقيدة البداء عدوى الوباء من أسفار التوراة بألسنة الأئمة قلوب الشيعة إلى كتب الشيعة . وفي ص 114 نقل الروايات الدالة على البداء عند الشيعة وأطال . وفي ص 115 تقول كتب الشيعة تزخرف قولها ان البداء منزلته في التكوين منزلة النسخ في التشريع فالبداء نسخ تكويني كما أن النسخ بداء تشريعي قال وهذا القول زخرفة إذ لا بداء في النسخ والحكم كان موقتا في علم اللّه فأين البداء نعم بدا لنا ذلك من اللّه بعد نزول الناسخ فالبداء لنا في علمنا لا للّه . وفي ص 115 تقول الشيعة لا بداء في القضاء ولا بداء بالنسبة إلى جناب القدس الحق ولا بداء عند ملائكته القدسية ولا في هتن الدهر الذي هو ظرف الوجود القار والثبات البات وإنما البداء في القدر في امتداد الزمن الذي هو أفق التقضي والتجدد وظرف التجريد والتعاقب ولا بداء إلا بالنسبة إلى الكائنات الزمانية